بيت الموصل bayt al mosul
  • الرئيسـية
  • ثقافة
    • شـــعر
    • قصة
    • ادب
  • تراثيات
    • نوافذ
  • تاريخ
  • بحوث
  • علوم
    • برامج تعليمية
    • افلام علمية
  • فن
    • الرسم والنحت
    • صوتيات و مرئيات >
      • طب
    • صفحة التصوير الفوتوغرافي
    • السينما و المســرح
    • الفن المعماري
    • الخط العربي
    • موسيقى >
      • الموسيقى العربية
  • اتصل ينا
    • اتصل بنا - بريد الزوار
    • صور وتعليقات من الزوار
    • نافذة على بيت الموصل
    • المحرر الإعلامي
    • تهاني القراء و الكُتّاب
    • احصائيات بيت الموصل
    • مواقع صديقة
  • اصدارات
  • الحرب على غزة

الدبكة الريفية والعزف على المطبك في ذاكرة الماضي

27/5/2014

17 Comments

 
Picture
الدبكة الريفية والعزف على المطبك في ذاكرة الماضي

 نايف عبوش


من المعروف ان الدبكة العربية تجري بحركتها البدنية على ايقاعات عزف المطبك، وهو ناي خشبي مزدوج من القصب، يعلوه لساني مزمار من القصب الرفيع ايضا تعرف شعبيا بـ (الطنانة)، تثبتان بالادخال في النهاية العلوية لكل قصبة من الناي، وهما تصدران الصوت عندما يقوم العازف بنفخ الهواء عليهما من جوف فمه، وهو يكزهما بشفتيه باحكام مع نهايتي قصبتي الناي العلويتين. وقد تميز الفولكلور الريفي الفطري خلال فترة الخمسينات، بالعزف على المطبك بأداء مدهش، وبإيقاع مؤثر جدا في وجدان المستمع، ولاسيما اولئك العازفين ممن منحهم الله طول النفس، بالإضافة الى مهارة ألانامل عند مداعبتها ثقوب قصبة الناي في العزف، حرية التنقل بين اطوار العزف المختلفة بمرونة عالية، فتشكلت بذلك الاداء المتميز حقا، ظاهرة عزف إبداعية مرافقة لفن الدبكة،هيمنت بشكل واضح على ساحة هذا النوع من الفن الريفي الشعبي.
وفي شباب ايام زمان كنا نستمع إلى ايقاع صوت الناي المتميز في الدبكات الريفية بشتى المناسبات ، ونطرب لأداء المغني الريفي وهو يؤدي على وقع انغام الناي العذبة في ذات الوقت أغنياته الشعبية بألوانها الطربية منها، والشجية، بمفردات حلوة، من نظم تراثي منقول، او مما اعتاد ان يقوله هو بتلقائية في اللحظة، مما تجود به عليه يومها قريحته المتوقدة، وخياله الخصب، الذي الهمه كل ذلك الحس المرهف، ومكنه من استيلاد مفردات بعض اغنياته في لحظة انقداح ومضتها في وجدانه كلما الهب الحال مزاجه آنذاك، حيث ينقل أحاسيسه المرهفة التي عاشها في تلك اللحظة لجمهوره، غناء بصوته، وحركة في دبكته، وعزفا بنايه المزدوج، الذي طالما اعتاد ان يصنعه اغلب العازفين بيدهم من نبات القصب ، فيشدهم اليه ليعيشوا معه تلك المشاعر بتفاعل وجداني مرهف، بما كان للمغني الريفي من قدرة على انتقاء المفردة بعناية، وما تميز به من اقتدار مدهش في أداء نغمة العزف لكي تلائم المناسبة، وتهز الوجدان. ولطالما كان مطرب الريف المرهف الحس، يؤدي عزفه على الناي بطريقة متميزة عندما كان يعمد الى ان يتنقل بأيقاعته الشجية بين الوجع والفرح بتوافقية عجيبة، تزيدها اهاته المتجانسة مع الحال متعة بالغة عندما تمتزج بأنين ايقاع نايه الساحر،وخاصة وانها تأتي مجسدة لتجليات ارهاصات معاناة حقيقية لواقع حال بيئة ريفية جمعية مكتضة بالإيحاءات، فتلهب حس جمهموره، وتشدهم للاستمتاع في تلك الفترة عندما لامست مشاعرهم بصدق، وتحسسوا فيها ذاتهم المتوجدة، فبات المطرب في اوساطهم علامة فارقة في فن العزف على المطبك، والغناء على ايقاعاته، ولعل من بين ابرز من اشتهر في هذا الفن، وذاع صيته بين الجمهور هو الشاجي عبد المجيد من ريف اطراف جنوب الموصل.
وكبرنا..وتسلل ذلك الصوت الغنائي الرخيم للكثير من مطربي الريف، المتواشج مع صوت نايه الشجي الى دواخلنا بسكينة، فاستوطن اعماق ذاكرة تلك الايام، ليظل متسكعا في دهاليزها السحيقة، فيقفز الى دائرة الاستذكار بين اونة واخرى، عصيا على النسيان، رغم كل ما استجد من آلات عصرية للعزف، وفنون شعبية طارئة، ووسائل نقل عصرية.

للعودة إلى الصفحة الرئيسة

17 Comments
سبهان الطفران
27/5/2014 07:53:09 am

شكرا للاخ نايف العبوش على هذا المقال وانني ادعو الاخ مدير الموقع واعضاء الموقع كافة وكل من يرغب بالاشتراك للقيام بدبكة على انغام المطبج بالقرب من ناعور الخال طوكان في قرية السفينة وعلى بعض الزهيريات التي ينظمها الاخ عبوش ومن اخراج الفنان الكبير سالم الحسو والى المزيد من التقدم

Reply
صبحي صبري
27/5/2014 10:55:53 am

شكرا لك عزيزي سبهان الطفران لهذه الدعوة الكريمة ، ولكن من دعوتهم البعض منا قد تعدى الستين من العمر و لا لياقه لنا لممارسة الدبكة الريفية لانها تحتاج الى قوة بدنية وحركات سريعة ..واليك هذه الاغنية ..مع التقدير.

علميمر وعلميمر وعلميمر
ظلم نورك ياحبيبي الاسمر
ظل بنورك ظل
كلبي بعد مامل
عذبني اكثر واني احبك اكثر
عذبني اكثر واني احبك اكثر
لا تحرموني منه لا من حبة
لا مااكدر اعوفه واصبر بلياه
ظل بغروكو اي كلبي بعد مامل
عذبني اكثر وانه احبك اكثر
موتني واني احيك اكثر واكثر
تدري تسوي سوي
بية سوي
بس بهيدة وية كلبي
انت كلبي
شتريد سوي سوي
انت سوي
بهيدة وية كلبي
بس ياكلبي
ظل بغروك كلبي بعد مامل
عذبني اكثر وانه احبك اكثر

Reply
نايف عبوش
27/5/2014 10:40:45 pm

القارئ سبهان الطفران:انقرضت الدبكة من الوجود بتداعيات العصرنة.. ولذلك جاء في عنوان المقال من ذاكرة الماضي..وبالمناسبة فان ناعور الخال طوكان كان عنوانا لمقال وقصة قصيرة منشورة في موقع القصة العربية تم استلهامهما من الناعور الحقيقي في الحاوي على الجانب الايسر من نهر دجلة، حيث لا وجود للنواعير اصلا في قرية السفينة.اقدر مرورك ومداخلتك الظريفة
نايف عبوش

Reply
صبحي صبري
27/5/2014 08:03:26 am

الم اقل لك عزيزي الاديب والكاتب الاستاذ نايف عبوش انك كاتب منوع اليوم اطلعتنا على المطبك او كما نسميه بلهجتنا الموصلية (المزوج) و ربما غدا ستطلعنا على (الربابة) .. دام ابداعك و تألقك اخي ابو بشير الوردة .

Reply
غزاي علي
27/5/2014 11:58:18 am

الاستاذ الفاضل ابو بشير شكرا لك على هذا الموضوع الجميل لما كان للمطبك دور كبير في حياة المجتمع الريفي هو والربابة واحببت ان اذكر ان اهم الحان المطبك هي زعيلان وميمر وموليه وهلابة كذلك النايل والسويحلي وتختلف طريقة الاداء حسب امكانية العازف وطريقة الدبكة من منطقة الى اخرى دمت معطاءا لتراثك الريفي وللمنطقة عامة تحياتي لك 0 غزاي علي

Reply
نايف عبوش
27/5/2014 11:03:46 pm

الشاعر المبدع غزاي علي:مداخلتك اضاءة ساطعة لمضامين المقال..وذلك ليس بغريب عليك فانت الشاعر القروي المبدع الذي يختزن كل تراكمات الموروث الريفي ليشع بها شعرا وعتابة وزهيريا،فاشارتك الى الاطوار، وامكانات العازف، وطريقة الدبكة، تعكس المامك الشامل بهذه المفردات من واقع معايشتك الحية لها،خاصة وان ديرتك هي الحاضنة لكل هذا التراث.اثمن مرورك المتمعن، واقدر مداخلتك الثرية.دام حضورك بهيا
نايف عبوش

نايف عبوش
27/5/2014 10:53:59 pm

الكاتب والاعلامي والفنان صبحي صبري:مداخلتك الطافحة بالاطراء اسعدتني كثيرا..ولاشك ان المزوج والرباب من اروع الادوات الموسيقية الريفية التي يثر العزف عليها اشجان المتلقي ويحرك وجدانه بحس مرهف .وكلما كان الفنان الفطري الريفي ماهرا ومقتدرا في الاداء ويجيد الانتقال بالاطوار على نغماتها كلما كان اكثر اثارة للمشاعر..ولقد حرمتنا العصرنة رغم كل ايجابياتها من الاستمتاع بهذا التراث العذب الاصيل،وارهقت مسامعنا بالانغام والاغاني الصاخبة،فبلدت اذواقنا،وجففت احاسيسنا الوجدانية.اقدر تفاعلك الايجابي، واثمن ذائقتك الفنية الرفيعة.دام حضورك متوهجا
نايف عبوش

Reply
سمير بشير حديد
27/5/2014 11:01:35 am

التراث هو الوعاء الذي يستوعب تاريخ أيَّةِ أمةٍ من الأمم، وهو صَمَّامُ أمَانِها، يشكل الهوية، ويرسخ الثقافة، ويحقق الذات، ويعبِّر عن المجد والأصالة والعزة والإباء، ويرصد العادات والتقاليد... وبذَلِك يسهم في تسجيل حياة الأمة، ويروي معاناة الإنسان في هذه الحياة، وتفاعله معها في كل حالة من الحالات سواء في الأفراح أو الأتراح. لذَلِك كله هو سجل الأمة، وبتوثيقك أخي العزيز الأستاذ نايف عبوش ، ما خزنته ذاكرتك الحية يصب بهذا الاتجاه...بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء

Reply
نايف عبوش
27/5/2014 11:13:27 pm

الكاتب الفاضل الاستاذ الدكتور سمير بشير حديد:لاشك ان التراث هو احد ابرز ملامح هوية اي امة،مما يتطلب الانتباه الى ضرورة الحفاظ عليه وتاصيله في مواجهة الاستلاب والضياع الذي تفرضه ثقافة العولمة بقصد مسخ ثقافات الشعوب والمسح بموروثها،لذلك تجدني اتفاعل بحس وجداني مع التراث واعيش معه كل معطيات الاصالة.مداخلتك مهنية من واقع اهتماماتك الرصينة بالتراث ومؤلفاتك القيمة في هذا المجال.اقدر تفاعلك الهادف ومشاركتك المهنية .دام حضورك وهاجا
نايف عبوش

Reply
معن الغلامي
28/5/2014 04:57:53 am

جميل ان يتذكر الانسان موروثه الشعبي وما تختزنه ذاكراته من مفرداته الغنيه بالاصالة ذاك ان التراث الشعبي يمثل رصدا لحياة المجتمع وضوءا على قيمه وتقافته بوركت استاذ نايف على هذا العرض الجميل وجزيت خيرا

Reply
سبهان الطفران
28/5/2014 06:32:53 am

اشكرك اخي عبوش على اهتمامك بالرد علي واقترح عليكم - من موقع ادني - ان تدير انت هذا الموقع من السفينة مادامت موضوعات الريف كثيرة من مطبك وربابة ودبكات واطلب من الاخ المدير ان يرتاح قليلا هو والمستشاربن الاعزاء فالجو حار الان وليس كما هو عندكم على دجلة

Reply
نايف عبوش
28/5/2014 12:13:11 pm

القاريء سبهان الطفران:للقاريء ربما ان يقترح على ادارة الموقع تطوير بعض الامور بقصد الوصول الى الافضل وقد يكون ذلك مقبولا.. لكن ان يقترح ان يتولى قارئ مثلي ادارة الموقع وهي امور تنظيمية وعقدية وفنية ومالية تخص سياسة الموقع،فلا اعتقد ان مثل هذا المقترح يقع ضمن المقبول والمعقول.وما علي الا ان اسجل شكري لادارة الموقع وهيئة التحرير على نشرها مقالاتنا وخاصة التراثية منها باعتباره توثيقا لتراث ريف الاطراف.شكرا لمداخلتك
نايف عبوش

Reply
نايف عبوش
28/5/2014 07:42:17 am

الكاتب الفاضل الاستاذ معن الغلامي:مداخلتك الرصينة بكل ماتحمله من تجليات الاطراء والثناء على اصالة التراث غمرتني بمشاعر الغبطة.اثمن مرورك المتمعن واقدر مداخلتك العطرة.دام حضورك وضاء
نايف عبوش

Reply
سالم الحسّو
29/5/2014 12:39:07 pm

نقلتني المقالة الى أجواء ريفية حالمة .. و تخيلت الامسيات الجميلة وقد التم اهل القرية فيها ليشاهدوا و يشاركوا بالدبكة على نغم المطبك والشعر الريفي المغنى .. والكل سعيد بما يجري والوقت طيب والنسيم عليل .. فرحت ابحث في الشبكة العنكبوتية الميمونة عن صور و تسجيلات لهكذا مشهد .. فلم اجد الا بعض تسجيلات حديثة لا تشفي الغليل ..، شكرا لاخي العزيز الكاتب القدير نايف عبوش على هذه اللوحة الريفية التي ارجو ان تكون بادرة لعمل فني جديد .. تحياتي و تقديري .. سالم الحسّو

Reply
نايف عبوش
29/5/2014 11:35:33 pm

الكاتب الفاضل الاستاذ سالم الحسو:انها حقا اجواء ريفية حالمة فقدناها من زمان.اشجتني كثيرا مداخلتك المرهفة.فلقد انقرض الكثير من موروثنا الشعبي وفنونه التراثية بتداعيات العصرنة الجارفة ، حيث لم يتبقى لدينا منه سوى الذكريات الحالمة..اقدر مرورك المتمعن ومداخلتك الرصينة
نايف عبوش

Reply
معد الجبوري
31/5/2014 03:48:13 am

ك